مجد الدين ابن الأثير
334
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفيه ( لا بأس أن يصلى الرجل وفي كمه سبورة ) قيل هي الألواح من الساج يكتب فيها التذاكر ، وجماعة من أصحاب الحديث يروونها سنورة ، وهو خطأ . ( س ) وفي حديث حبيب بن أبي ثابت ( قال : رأيت على ابن عباس ثوبا سابريا أستشف ما وراءه ) كل رقيق عندهم سابري . والأصل فيه الدروع السابرية ، منسوبة إلى سابور . ( سبسب ) ( س ) فيه ( أبدلكم الله تعالى بيوم السباسب يوم العيد ) يوم السباسب عيد للنصارى ، ويسمونه السعانين . ( س ) وفي حديث قس ( فبينا أنا أجول سبسبها ) السبسب : القفر ، والمفازة . ويروى بسبسها ، وهما بمعنى . ( سبط ) ( ه ) في صفته عليه السلام ( سبط القصب ) السبط بسكون الباء وكسرها : الممتد الذي ليس فيه تعقد ولا نتو ، والقصب يريد بها ساعديه وساقيه . ( س ) وفى حديث الملاعنة إن جاءت به سبطا فهو لزوجها ) أي ممتد الأعضاء تام الخلق . ( ه ) ومنه الحديث في صفة شعره صلى الله عليه وسلم ( ليس بالسبط ولا الجعد القطط ) السبط من الشعر : المنبسط المسترسل ، والقطط : الشديد الجعودة : أي كان شعره وسطا بينهما . ( ه ) وفيه ( الحسين سبط من الأسباط ) أي أمة من الأمم في الخير . والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل ، واحدهم سبط ، فهو واقع على الأمة ، والأمة واقعة عليه . ( ه ) ومنه الحديث الآخر ( الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي طائفتان وقطعتان منه . وقيل الأسباط خاصة : الأولاد . وقيل أولاد الأولاد . وقيل أولاد البنات . * ومنه حديث الضباب ( إن الله غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب ) . ( ه ) وفي حديث عائشة رضي الله عنها ( كانت تضرب اليتيم يكون في حجرها حتى